غرائب الطبيعة غير مصنف

جسر العمالقة

جسر العمالقة وهو عبارة عن أعمدة متلاصقة متعددة الأضلاع اصطفَّت الواحد تلو الآخر في منظرٍ عجيب لدرجة أنها أعتبرت أعجوبة العالم الثامنة. من الذي بنى طريق العمالقة المرصوف بالأحجار العملاقة سداسية الشكل؟
تقول الأسطورة 
أن المحارب الأيرلندي فيون ماكولهو من بَنى ممرًا (جسرًا) يمتد إلى أسكتلندا. وتقول إحدى روايات الأسطورة أن العملاق الأسكتلندي، بيناندونر، قد أعلن تحديه لفيون. وكان بيناندونر أضخم كثيرًا جدًا من فيون، ولذلك حاول فيون التفكير في مخرج. فطرحت زوجته أوناج فكرة حاذقة. وعندما عبر بيناندونر الجسر بحثًا عنه، أخفته زوجته أوناج في زي طفل، وغطته في مهد. وعندما جاء بيناندونر، أخبرته أوناج أن فيون قد ذهب للتحطيب، ولكنه سوف يعود قريبًا. كما جعلته يرى “ابن فيون”. وعندما رأى بيناندونر حجم الطفل، لم يكن لديه الرغبة في رؤية والده! فر بيناندونر مرتعبًا من المنزل، محطمًا الممر (الجسر) خلفه حتى لا يلحق به “فين ماكول” العملاق. أما الحقيقة فهى 
منذ حوالي 50 إلى 60 مليون عامًا وخلال فترة باليوجين، تعرضت أنترم لنشاط بركاني مكثف، عندما دخل سائل البازلت شديد الانصهار من خلال شقوق الطبشور لتشكل هضبة واسعة من الحمم. ونظرًا لأن الحمم قد تعرضت للبرودة سريعًا, مما أحدث انكماشًا حراريًا. وتسبب الانكماش الأفقي في حدوث تشقق بطريقة مماثلة للطين الجاف، ومع انتشار التشققات إلى الأسفل في الوقت الذي تبرد فيه الكتلة، مما أسفر عن تكون بنية تشبه الأعمدة.

اترك تعليقك