غرائب وعجائب غير مصنف

قطع فنية مسروقة مصيرها مجهول

أعمال وقطع فنية تمت سرقتها ولا يعرف أحد ما مصيرها إلى الآن.
على مدار التاريخ تعب الكثير من الفنانين والنحاتين والرسامين لخلق أعمال فنية خالدة، وبينما بقيت العديد من هذه الأعمال في الحفظ والصون، فإن أعمالاً أخرى سُرقت ولم تظهر مرة أخرى.هذه قائمة بأهم هذه الأعمال الفنية التي لم تعد بأيدينا بعد الآن.
 دافيدوف، موريني ستراديفاريوس
بالنسبة لأي موسيقي، فإن امتلاك كمان “ستراديفاريوس” كما لو كان وضع يدك على كنز الكنوز، طبقاً لسمعة هذا الكمان، فإنه الأكثر قيمة في عالم الموسيقى، ورغم هذه السمعة، بقي فقط 650 كمان أصلي إلى يومنا هذا. في عام 1995، تمت سرقة كمان ينتمي إلى هذا النوع، بقيمة 3 ملايين دولار، يعود إلى سنة 1727 ، من منزل عازف الكمان “إريك موريني”، والذي كان يبلغ وقتها 91 عاماً، ومات الرجل بعدها بفترة بسيطة من هذه السرقة، ومازال الفاعل مجهولاً.
 لوحة لـ”بول جوجان”
في أكتوبر 2012، تمت سرقة لوحة لـ”بول جوجان” من متحف الفن في هولندا، مع 6 لوحات أخرى لرسامين مشهورين مثل “بيكاسو”، و”مونيه”، حدثت السرقة في حدود الساعة الثالثة صباحاً، واستغرقت تقريباً 3 دقائق لا غير، القيمة الفعلية لهذه اللوحات تقدّر بحوالي 18 مليون يورو.تم القبض على اللصين وحكم عليهما بـ6 سنوات، لكن اللوحات لم تظهر على الإطلا
 لوحة “بابلو بيكاسو”
واحدة من أغرب جرائم سرقات الفنون، وقعت في متحف في مايو 2010، لوحة “بيكاسو” المرسومة في 1911، والتي تحمل اسم “الحمامة ذات الريش الأخضر”، كانت واحدة ضمن 5 لوحات تقدر قيمتهم الكلية بـ 100 مليون يورو، وتمت سرقتها من متحف الفن الحديث في باريس، فقط زجاج نافذة مكسور هو كل ما وجد في مسرح الجريمة.
 لوحة “جوهانس فيرمير”
أغلب أعمال هذا الفنان تقبع في لندن، هناك تمت سرقة لوحته التي تسمى “الحفلة”، والتي تعود إلى عام 1664
 لوحة لـ”مونيه”
الرسّام الانطباعي الشهير، “كلاود مونيه”، رسم جسراً في لندن كسلسلة من اللوحات بين عامي 1889 و1904، وهذه اللوحات أظهرت عدداً من جسور مدينة لندن في الليل والنهار، كانت هذه اللوحة التي تحمل اسم “جسر تشارنغ في لندن”، جزءاً من سرقة كبيرة حدثت في عام 2012. ولازالت مفقودة حتى هذه اللحظة.
 لوحة لـ “رمبرانت فان ريجين”
السرقة التي استولت على لوحة “فيرمر” (الحفلة) هي نفسها التي استولت على لوحة تسمى “عاصفة في بحر غاليلي”، مرت 23 سنة منذ حادثة السرقة، والشرطة وضعت جائزة تبلغ 5 مليون دولار لأي معلومات تقود إلى هذه اللوحة.
 8 بيضات إمبراطورية
هذه المجوهرات الثمينة التي تحمل شكل البيض، تم تصميمها بواسطة “بيت فبرغ” للمجوهرات، وهي تنتمي للأسرة الروسية الملكية بين الفترة 1885 إلى 1917، وتتكون المجموعة من 52 بيضة، مع الكثير من المجوهرات والزينة، بعض البيض هذا تم بيعه إلى هواة المجوهرات، والبعض الآخر ذهب إلى المتاحف، لكن تظل 8 بيضات مختفية، كل واحدة من هذه القطع تقدّر بحوالي مليون دولار، والعديد من الشائعات تتناول أماكن وجودهم في أماكن كثيرة مثل أميركا الشمالية، وأوروبا، وأميركا الجنوبية.
لوحة لـ”فان غوخ”
في أكتوبر 1888، كتب “فان غوخ” إلى شقيقه أنه بصدد رسم لوحة فيها عاشقين يمشيان في طريق معيّن، لاحقاً ستصبح هذه واحدة من أهم اللوحات في تاريخ الفن. في عام 1930 ستصل اللوحة إلى يد “أدولف هتلر” شخصياً، والذي كان مهتماً بجمع اللوحات المسروقة، كان “هتلر” يطمح في تكوين مجموعة كبيرة من الكنوز. بعد سقوط برلين في أيدي الحلفاء، وانتحار “هتلر”، اختفت اللوحة مع قطع فنيّة أخرى عديدة، ولم يتم العثور عليها حتى الآن.

اترك تعليقك