غرائب وعجائب غير مصنف

الاحتفال بعيد قوارب التنين التقليدى في كل أنحاء الصين

يُعتبر عيد دوانوو هو أحد أهم الأعياد الصينية التقليدية، ويصادف اليوم الخامس من الشهر الخامس وفقاً للتقويم الزراعي الصيني (ويأتي في يونيو عموماً وفقا للتقويم الميلادي). ويعود تاريخه إلى أكثر من 2000 عام. وينظم الشعب الصيني دائما أنشطة مختلفة خاصة لاستقباله، مثل صنع أطعمة تسونغتسى ولصق أوراق كتبت عليها أبيات من الشعر على أبوابهم وسباقات قوارب تنين.

وفي عيد دوانوو تقيم مختلف المناطق سباق قوارب التنين الذي يؤكد على التعاون وقوة الجماعة في تحقيق الفوز. بعد دراسات عديدة قال العلماء إن سباق قوارب التنين لم يبدأ من قصة البحث عن الشاعر تشيوي يوان، بل كان موجودا كنشاط يجمع بين الطقوس الدينية والتسلية في فترة الدويلات المتحاربة (475-221 ق.م). أيا كان الأمر، هذا السباق منتشر منذ زمن بعيد في أرجاء الصين شاملا مقاطعة تايوان وهونغ كونغ، وانتشر إلى اليابان وفيتنام حتى إلى بريطانيا. تطور هذا السباق اليوم إلى نوع من الرياضات المائية المتميزة بالتقاليد والعادات الشعبية والروح الرياضية الحديثة. في عام 1980، أدرج سباق قوارب التنين في المهرجان الرياضي الوطني الصيني، ويقام سياق كأس تشيوي يوان لقوارب التنين سنويا.
تناول طعام تسونغتسي 

لا يفوت الناس تناول طعام تسونغتسي في عيد دوانوو. تسونغتسي يصنع من الأرز اللزج ويلف بأوراق القصب والخيط الملون. تفيد السلات التاريخية أن هذا الطعام كان موجودا في عهد الربيع والخريف. ثم ازدادت أنواع تسونغتسي، فمنه المحشو بعجين العناب أو اللحم الطازج أو صفار البيض الخ. يبدأ الناس في بداية الشهر الخامس بل الأرز اللزج وتنظيف أوراق القصب وعمل تسونغتسي، ويباع هذا الطعام في المتاجر أيضا، انتشرت عادة تناول تسونغتسي إلى كوريا واليابان ودول جنوب شرقي آسيا.
في هذا العيد يلبس الكبار الأطفال حقائب البخور الصغيرة. تصنع هذه الحقائب الصغيرة بالأقمشة الملونة، ثم يوضع فيها البخور والعقاقير وتربط بخيط حريري ملون كسلسلة تعلق أمام صدر الطفل، فتفوح منها رائحة طيبة وقيل إنها تطرد الأمراض أيضا.

المصدر:

موقع العرب

اترك تعليقك